أخبار مهمةسورية

نحو 70 ألف طن الإنتاج المقدر من الزيتون وسعر البيدون بين 160 و 192 ألف ليرة


بيّن مواطنون بحماة أنهم أقلعوا منذ سنوات عن استخدام زيت الزيتون، والاستعاضة عنه بأي نوع آخر من الزيت، كزيت النخيل، أو زيت القطن الذي تنتجه الشركة العامة لصناعة الزيوت بحماة، أو زيت المعونات الذي يباع بالمحال وعلى بسطات الأرصفة، لرخص ثمنها قياساً لسعر زيت الزيتون.
وأوضح بعضهم أن سعر لتر زيت الزيتون حالياً بحماة 10 آلاف ليرة، والكيلو بـ12 ألف ليرة، بينما أي لتر زيت آخر لا يتجاوز سعره 7 آلاف ليرة.
على حين بيَّنَ عدد من الباعة أن الموسم الماضي من الزيت كان قليلاً، ويباع حالياً الكالون وزن 16 كيلوغراماً، بما بين 160 إلى 192 ألف ليرة، حسب جودته ومصدر زراعة زيتونه ، فزيت الزيتون من إنتاج غربي المحافظة كالغاب ومصياف أغلى من المنتج بشرقها أو شمالها، فنوعية الزيتون تختلف بين كل منطقة وأخرى، وكذلك الزيت أيضاً.

وأما عن واقع الزيتون في الموسم الحالي، فبيَّنَت رئيسة مكتب الزيتون بمديرية زراعة حماة لـ «الوطن» المهندسة سوسن القيسي، أن إنتاج المحافظة الأولي يُقدَّر بنحو 69 ألفاً و237 طناً، منها 59324 طناً من الأراضي المزروعة بالزيتون بعلاً والباقي من المساحات المروية.

وأوضحت أن إجمالي المساحات المزروعة بأشجار الزيتون بالمحافظة تبلغ 724 ألفاً و151دونماً، البعلية منها 667523 دونماً، والمروية 56628 دونماً. بينما يبلغ عدد الأشجار الكلي 12 مليوناً و287 ألفاً و750 شجرة والمثمر منها 9 ملايين و237 ألفاً و423 شجرة، ويبلغ الإنتاج الأولي المقدر من الزيت، ما نسبته 80 بالمئة من إنتاج الزيتون.

وكشفت القيسي أن إنتاج هذه السنة من الزيتون، منخفض قليلاً عن العام الماضي، بسبب المعاومة، ودرجة الحرارة العالية التي أثرت في الأشجار في فترة الإزهار والعقد، وإذا استمرت الحرارة العالية فستؤثر في نسبة عصره وزيته.

ولفتت إلى أن المحافظة تشتهر بزراعة عدة أصناف، من أهمها القيسي والصوراني والجلط والخضيري والدعيبلي والصفراوي.

وبيَّنَت رئيسة دائرة وقاية النبات في مديرية الزراعة المهندسة رشا العلي لـ«الوطن» أن واقع المحصول جيد حتى اليوم، فارتفاع درجات الحرارة، قضى على الآفات والحشرات التي تغزو عادة ثمار الزيتون.

وأوضحت أن عمليات مسح ميداني لحقول زراعة الزيتون، أجريت بمختلف مناطق المحافظة، لمراقبة آفة ذبابة ثمار الزيتون والكشف عنها مبكراً للبدء بأعمال المكافحة، بهدف الحد من الخسائر الاقتصادية التي تسببها الآفة للمحصول.

وأشارت إلى أنه تم توزيع المصائد الفرمونية الجاذبة والغذائية، للمزارعين في 43 موقعاً بمعدل من 2 إلى 3 مصائد فرمونية في الهكتار الواحد، وبمعدل 3 إلى 5 مصائد في الهكتار بالنسبة للمصائد الغذائية الجاذبة. كما تم تدريب المزارعين على كيفية تحضير المصائد من العبوات البلاستيكية وتستخدم فيها الجاذبات الغذائية من هيدروليزات البروتين أو ثنائي فوسفات الأمونيوم وتعمل على جذب ذكور وإناث ذبابة الزيتون.

ولفتت إلى أنه تم توفير المواد الجاذبة التي تتضمنها المصائد مجاناً للمزارعين، مع متابعة قراءة المصائد الفرمونية في مواقع زراعة الزيتون لأنها تعطي مؤشراً عن وجود الحشرة وانتشارها.
وذكرت أن آفة ذبابة ثمار الزيتون تحتل المرتبة الأولى بين حشرات الزيتون من حيث الأضرار التي تحدثها وتتسبب بتساقط الثمار بنسبة كبيرة قد تصل إلى 80 بالمئة، في حال الإصابة الشديدة بها، إضافة إلى عدم صلاحية الحبة المصابة للتسويق أو الأكل أو الحفظ، كما تنخفض فيها نسبة الزيت، وترفع نسبة الحموضة في الزيت المستخرج منها.


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق