سورية

وزير الزراعة من ريف حماة: حالة محصول القمح جيدة


بهدف تتبع واقع القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني في محافظة حماة، والوقوف على حالة محصول القمح والشوندر السكري ووضع الثروة الحيوانية، قام وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا يرافقه محافظ حماة المهندس محمد طارق كريشاتي بجولة ميدانية اليوم في ريف حماة ومنطقة الغاب بحضور المعنيين بالقطاع الزراعي في محافظة حماة والغاب.

وأكد الوزير في تصريح للصحفيين على ضرورة التواجد مع الفلاحين في حقولهم ومتابعة محاصيلهم والتحدث معهم حول المشكلات التي تواجههم بهدف التدخل مباشرة وتقديم الحلول المناسبة، لافتاً إلى أن ريف حماة ومنطقة الغاب خاصة غنية بمنتجاتها النباتية والحيوانية ويجب الاهتمام بها وتقديم كل ما يلزم لمساعدة الفلاحين على الاستمرار بالزراعة والإنتاج.
وأشار الوزير إلى أن مطالب الفلاحين تمحورت حول زيادة كميات الأسمدة الآزوتية بالنسبة لوحدة المساحة، وزيادة كمية المحروقات المخصصة للزراعة، وتقديم التسهيلات اللازمة لمنح القروض وخاصة قروض الري الحديث، بالإضافة إلى توفير الأعلاف بجودة أفضل للثروة الحيوانية، مبيناً أن كافة مستلزمات الإنتاج تم تأمينها لهذا الموسم ويتم الآن توزيع الدفعة الثانية من السماد الآزوتي للقمح، وقريباً سيبدأ توزيع الدفعة الثانية من المحروقات، مؤكداً أن حالة المحاصيل جيدة في ظل الهطولات المطرية التي تحدث الآن.

وأشار المحافظ إلى أن مطالب الفلاحين سيتم تأمينها بالتعاون مع وزارة الزراعة والجهات المعنية، ووضع المحاصيل جيد كون توزع الأمطار مقبول حتى الآن، وسيتم تأمين المحروقات اللازمة للسقاية في حال لزم الأمر ذلك لاحقاً.

وبين مدير عام الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب المهندس أوفى وسوف أن المساحة المزروعة بمحصول القمح في الغاب بلغت 51800 هكتار بزيادة 9% عن المساحة المخططة والبالغة 47800 هكتار، بينما تم زراعة 3100 هكتار بمحصول الشوندر السكري.

وذكر مدير زراعة حماة المهندس أشرف باكير أنه تم تنفيذ 83% من خطة محصول القمح المروي في مجال مديرية الزراعة و110 % للقمح البعل.

وتضمنت الجولة زيارة لإحدى غابات التحريج الاصطناعي في منطقة دير شميل والتي تعرضت للقطع الجائر، واطلع الوزير على الأذى الذي تعرضت له الأشجار ووجه بإقامة مخفر حراجي داخل الغابة يتبع لهيئة الغاب بهدف حماية ما تبقى منها وإعادة تشجير المناطق التي تعرضت للاعتداء، وملاحقة المعتدين واتخاذ أقسى العقوبات بحقهم


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق