عربي ودولي

44 شهيداً خلال 3 أيام من العدوان الاسرائيلي على غزة


أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 44 مواطنا، بينهم القياديان الكبيران في سرايا القدس – الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري وخالد منصور.

وأوضح الناطق بإسم الوزارة في غزة أشرف القدرة، أن من بين الشهداء 15 طفلاً و 4 سيدات، مشيراً إلى إصابة 360 فلسطينياً بجراح مختلفة.

واوضح القدرة أن من الأطفال الشهداء 3 اشقاء من ال النباهين، 4 اقرباء من أل نجم، 2 اشقاء من ال النيرب.

وشهد يوم الاحد أعنف أيام العدوان، حيث استشهد 15 مواطناً غالبيتهم من الأطفال، في سلسلة غارات إسرائيلية على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

وفي جباليا استهدفت طائرات الاحتلال 5 أطفال أثناء لعبهم داخل مقبرة الفالوجة، وجرى نقلهم “أشلاء” إلى مستشفى الأندونيسي شمال قطاع غزة. وفي بيت حانون استشهدت طفلة 5 أعوام جراء قصف إسرائيلي استهدف شارع النعايمة.

وفي مخيم البريج استشهد أب وأطفاله الثلاثة جراء استهداف لمنزل عائلة النباهين شرق المخيم، وجرى نقل الشهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح. وفي مدينة غزة استشهد مواطن وأصيب آخرين بجراح خطيرة جراء استهداف طائرات الاحتلال عربة يجرها حصان على مفترق السامر في شارع عمر المختار.

وردت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وفصائل المقاومة على العدوان، بإطلاق مئات الصواريخ على مستوطنات غلاف غزة، والبلدات المدن في الداخل الفلسطيني المحتل، أدت على اضرار وإصابات.

الإحتلال يستهدف منازل المدنيين في غزة كدليل على إفلاس بنك أهدافه

وخلال العدوان الإسرائيلي، وغيره من الإعتداءات، كان لافتاً تركيز الإحتلال على تدمير منازل المواطنين المدنيين، حيث أنه وفي هذه المعركة، تضررت ما يقارب ألف وحدة سكنية، معظمها بات غير صالح للسكن جراء الدمار الكبير الذي حل بها.

وخلال حربي عامي 2014 و2021 على القطاع، ركز الاحتلال الإسرائيلي على تدمير الأحياء الفلسطينية بقصف مدفعي وجوي مكثف، إلى جانب استهداف الأبراج السكنية في قلب مدينة غزة، في محاولة لوقف المقاومة والضغط على حاضنتها الشعبية.

ويشكل استهداف الأبراج ورقة ضغط إسرائيلية، يهدف من خلالها إلى التأثير على الحاضنة الشعبية للمقاومة، التي تزداد صموداً كلما استهدفها الإحتلال. ويركز القصف الإسرائيلي للمنازل والشقق السكنية على استخدام كثافة نارية عالية لا تتوافق في الكثير من الأحيان مع طبيعة المنزل أو الشقة المستهدفة، وهو ما يعكس جانباً نفسياً يسعى من خلاله الاحتلال للتأثير على حاضنة المقاومة.

وتؤكد سياسة الإحتلال بتدمير المنازل، افلاساً إسرائيلياً حقيقاً، وغياباً لبنك أهداف عسكري، كان يتحدث عنه الإحتلال، إذ تشير التقارير إلى أن القصف للشقق والبيوت المدنية يعكس إفلاساً إسرائيلياً وغياباً حقيقياً لبنك الأهداف الذي كان يتحدث عنه جيش الاحتلال منذ نهاية الحرب الماضية “سيف القدس”.

عشرات الآلاف يشيعون القائد منصور والعديد من شهداء العدوان

وشارك عشرات آلاف الفلسطينيين، الأحد، في موكب تشييع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي “خالد منصور، واثنين من رفاقه، الذين استشهدوا في غارة اسرائيلية برفح جنوب قطاع غزة. ووسط هتافات تدعو للمقاومة والانتقام لدماء الشهداء في غزة، انطلقت مراسم التشييع من مشفى الشهيد ابو يوسف النجار وصولا الى مسجد بدر وسط مدينة رفح.

وقال ممثل حركة الجهاد في القوى الوطنية والاسلامية القذافي القططي ان دماء الشهداء لا يمكن ان تذهب هدرا، مؤكدا ان حركة الجهاد قادرة على تعويض خسارتها والاستمرار في مقاومة الاحتلال.

كما شيّع الآلاف الأحد، جثامين 15 فلسطينيا، استشهدوا في غارات شنّتها مقاتلات حربية إسرائيلية على مناطق مختلفة، شمالي وجنوبي قطاع غزة، في إطار عدوانها المتواصل منذ عصر يوم الجمعة.

وأدّى المشيّعون صلاة الجنازة على 7 جثامين، في مسجد “العودة”، شمالي القطاع، قبل مواراتهم الثرى في مقبرة “بيت لاهيا”. وأما في جنوبي قطاع غزة، فقد أدى المشيّعون صلاة الجنازة في مسجد “بدر”، قبل مواراتهم الثرى في مقبرة رفح.

وجدد المشيعون العهد للشهداء بالمضي على درب المقاومة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب المقاومة في الدفاع عن غزة وعن الحقوق الفلسطينية بالدفاع عن النفس.

وردد المشاركون الهتافات المنددة بالعدوان على القطاع، وبالصمت الدولي حيال المجازر الصهيونية في القطاع.

وأكد المشاركون أن قطاع غزة لن يكون لقمة سائغة للإحتلال ولرئيس حكومته، خصوصاً على عتبة انتخابات نيابية مبكرة في الكيان المحتل.

وفشل العدو الإسرائيلي في تحقيق انتصار عسكري في عدوانه الأخيرة على قطاع غزة، والتغطية على الجريمة الكبرى من استهداف المدنيين الفلسطينيين. وتشير التقارير إلى أن الكيان الإسرائيلي المؤقت كان يخسر كل يوم في هذه المعركة 45 مليون دولار. وفي وقت قالت المقاومة الفلسطينية كلمتها في نهاية المطاف، أكد العدوان الأخير الالتفاف الشعبي الكبير حول المقاومة.

المصدر: مواقع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق