أخبار مهمةسورية

“لاوديسيا” الباخرة السورية التي شغلت دول المتوسط تفريغ حمولتها بمرفأ طرطوس


أكد “أحمد نوح” قبطان الباخرة “لاوديسيا” التي كانت محجوزة احتياطياً في طرابلس اللبناني نتيجة ادعاءات كاذبة تقدم بها السفير الأوكراني في لبنان، تشير إلى أن حمولتها مسروقة من المستودعات الأوكرانية، أن الباخرة بدأت يوم أمس بتفريغ مادة الشعير في مرفأ “طرطوس” وبانتظار نتائج التحاليل المخبرية لتفريغ مادة الدقيق.
ونوه إلى أن جزء من حمولة الباخرة ويقدر بحوالي /5000/ طن كان مخصصة للتفريغ في ميناء طرابلس اللبناني، وهو الأمر الذي دفعنا للمرور إلى المرفأ لإتمام عمليات التفريغ، وهناك أبلغتنا السلطات اللبنانية بأن حجز احتياطي وقع على السفينة بموجب ادعاءات مقدمة من السفير الأوكراني تفيد بأن البضائع مسروقة من قبل روسيا من المخازن الأوكرانية.

ومع تقديم الثبوتيات اللازمة كشهادة المنشأ والشهادة الصحية وكذلك بالنسبة لشهادات الباخرة، تم بتاريخ 4 /8 /2022 فك الحجز عن السفينة لتتابع تفريغ حمولتها في ميناء طرابلس والمغادرة إلى مرفأ طرطوس لمتابعة تفريغ الحمولة.
الباخرة “لاوديسيا” التي كانت تحمل حوالي /10/ آلاف طن من الدقيق والشعير، شغلت قصتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعية نتيجة الادعاءات الكاذبة ضدها واحتجازها في ميناء طرابلس اللبناني، هي باخرة بحسب تصريح مدير عام مؤسسة النقل البحري المهندس “حسن محلا” مملوكة للمؤسسة العامة للنقل البحري منذ العام 2007 وهي متعددة الأغراض وتبلغ حمولتها حوالي /13/ ألف طن، وقادرة على شحن الحمولات الاستراتيجية ومجهزة برافعتين قدرة كل واحدة منها حوالي /120/ طن.
وأضاف: “تعاقدنا من خلال الباخرة “لاوديسيا” مع شركة روسية لشحن كمية من البضائع من مرفأ روسي الى مرافئ المتوسط، وتشمل حمولتها الدقيق والشعير على أن يتم تفريغ خمسة آلاف طن من الدقيق في مرفأ طرابلس اللبناني والباقي يفرغ في مرفأ طرطوس.

وأرفد أنه “بعد وصول الباخرة بتاريخ 25 تموز الماضي إلى مرفأ طرابلس، تم إبلاغنا باحتجازها احتياطياً بإجراء قضائي من القضاء اللبناني إثر ادعاءات من السفير الأوكراني في بيروت بأن البضاعة المحمولة على متنها مسروقة من المستودعات الأوكرانية من قبل روسيا، فقدمنا الثبوتيات اللازمة التي تؤكد بطلان هذه الادعاءات، وتم فك الحجز عنها والسماح لها بالمغادرة بتاريخ 4 آب الحالي إلى مرفأ طرطوس لتفرغ باقي حملتها بنجاح”.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق