عربي ودولي

الشركات المعرفية في تظاهرة ايران اكزيسكو


ستشكّل عضوية إيران الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون خطوة واعدة نحو الاستفادة من الإمكانيات الاقتصادية للدول الأعضاء في هذه المنظمة الدولية.

في السياق يقول الدكتور محمد حسين فضلي رئيس حدث ايران اكزيسكو الدولي بدورته الأولى: تشكّل عضوية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الكاملة وتوقيع التزاماتها في قمة سمرقند قفزة واعدة للتعاملات التجارية والاقتصادية والتكنولوجية للناشطين في هذه المناطق، ومن الضروري أن يكون هناك خطة تفصيلية مناسبة لكل من مليار شخص في سوق منظمة شنغهاي للتعاون.
ويشير هذا الأمر الى أننا يجب أن نصبّ جلّ إهتمامنا وبشكل جاد نحو المجالات التي تهدف إلى توسيع صادراتنا وعلاقاتنا التجارية مع الدول الأعضاء في هذه المنظمة.
وأضاف فضلي: من أبرز أصناف المنتجات التي سنولي أهمية كبيرة بها في معرض إيران اكزيسكو هي وجود الشركات القائمة على المعرفة والشركات الناشئة، وأشار الى أن الشركات القائمة على المعرفة نمت وإزدهرت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث حقق المتخصصون والشباب والناشطون في هذا المجال إنجازات عالية الجودة ومرغوبة بحيث يمكن أن يكون سوق الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون وجهة جذابة لهذه الشركات وبما يخدم مصالح البلاد.
وأكمل فضلي: كمثال على ذلك، ستنال منتجات التقنيات الحيوية وهي فروع في مجال قواعد المعرفة، على قدرات تصديرية فعالة، وفي هذا السياق يمكن إعتبار إيران من بين أكبر خمسة منتجين في آسيا في مجال منتجات التقنيات الحيوية، وهذا المجال له العديد من الفروع المختلفة التي هل يمكن أن تلعب دورا مهماً في دعم الاقتصاد والتجارة.
وأكمل محمد حسين فضلي: تسهم آلاف من الشركات القائمة على المعرفة وعشرات الآلاف من الخبراء بأداء دور فعّال في مجمعات العلوم والتكنولوجيا وغيرها من المراكز، ويمكن ربطهم بسوق الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، و الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
من أبرز وأهم ميزات وخصائص معرض إيران اكزيسكو الدولي المختص بالشؤون الإقتصادية والتجارية هي ربط هذه الحقول بالعديد من الأسواق العالمية.
وأردف مدير تظاهرة إيران اكزيسكو: بينما نأخذ بعين الإعتبار العقوبات الجائرة والشاملة التي فرضتها أمريكا على البلاد، سيكون للشركات القائمة على المعرفة ومراكز تطوير التكنولوجيا الجديدة دور بارز في انتقال اقتصاد ايران من الظروف الصعبة الحالية والنهوض به من جديد، ويمكن أن ترفع هذه المنتجات من قدرة مقاومة الاقتصاد للعقوبات الشنعاء المفروضة علينا.
وفقا لما سلف، لابد أن يكون لحدث من قبيل ايران اكزيسكو الإمكانية على إستقطاب الشركات القائمة على المعرفة التي على الرغم من العقوبات الجائرة، ما تزال تمارس عملها بنشاط على إنتاج المعرفة والثروة بدعم من الحكومة، وتسعى للدخول إلى الأسواق الكبيرة لمنظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة التعاون الإسلامي، لأنه ذلك قد يُفضي لتحويل أفكار ومنتجات مجال المعرفة لتصبح ذراعا قويا لإيران في مجال التجارة الدولية.
يشار الى أن معرض ومؤتمر “ايران اكزيسكو” الدولي بدورته الأولى سينطلق في الأشهر القادمة، وهو منصة لرجال الأعمال والناشطين في الصناعة في إيران للتعرف على القدرات المفتوحة في ضوء عضوية إيران الدائمة في منظمة شنغهاي للتعاون. وسيكون هذا المعرض، بدعوة قادة الصناعيين والناشطين في الدول الأعضاء في شنغهاي وبعض الدول المجاورة، حجر أساس للتواصل وتبادل المعلومات بين أصحاب الصناعة والاقتصاد في إيران مع هذه الشركات، كما سيتيح بطريقة ما رسم ملامح أهداف البلاد والمسار الذي يجب أن تسير عليه عشية العضوية الدائمة في منظمة شنغهاي، وسيوضح لنا أنه ماذا علينا أن نفعل في شنغهاي وفي أي مجالات يجب أن نكون فعّالين؟

الكاتب : نداء حرب

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق