أخبار مهمةسورية

ضحايا كارثة الزورق اللبناني في تزايد.. وحتى الآن 94 ضحية و20 ناجياً ..


بحث وزير الصحة الدكتور حسن الغباش خلال اتصال هاتفي أمس مع نظيره اللبناني الدكتور فراس الأبيض سبل التنسيق والتعاون بما يخص نقل الناجين وجثامين الضحايا في حادثة غرق المركب اللبناني قبالة ساحل محافظة طرطوس.

وبين الدكتور الغباش أنه سيتم تحديد موعد التسليم بناء على التقارير الطبية المتعلقة بحالتهم الصحية ومتابعة نقل جثامين الضحايا بالتنسيق بين منظومة الإسعاف والهلال الأحمر العربي السوري والصليب الأحمر اللبناني.

وأشار الغباش إلى أن عمليات البحث عن المفقودين مازالت جارية والكوادر الصحية على جاهزية تامة لافتاً إلى أنه تمت الاستجابة والاستنفار في المحافظة ولاسيما في منظومة الإسعاف والطوارئ منذ اللحظات الأولى لتلقي بلاغ من ميناء جزيرة أرواد بوجود عدد من الأشخاص في عرض البحر.

وأوضح الغباش أن عدد الضحايا وصل إلى 90 شخصاً في حين أصبح عدد الذين يتلقون العلاج في مشفى الباسل 14 شخصاً 2 منهم في العناية المشددة وذلك في حصيلة غير نهائية.

وفي متابعة تطورات الحادثة استمر عدد ضحايا المركب اللبناني بالارتفاع ووصل عدد الوفيات حتى ساعة إعداد هذه المادة بعد ظهر أمس السبت إلى 94 شخصاً وفق ما أكده لـ«االوطن» مدير عام الموانئ السورية، مشيراً إلى ظهور عدة جثث خلال ليل الجمعة السبت وصباح السبت عند الشاطئ المهجور في بانياس وعند الرمال الذهبية وفي عمريت ومرفأ طرطوس، ووفق ما صرح به أيضاً للإعلام مدير عام مشفى الباسل فيما بقي عدد الناجين عشرين شخصاً فقط مازالوا يتلقون العلاج في مشفى الباسل بطرطوس أكثر من نصفهم يحملون الجنسية السورية، من محافظات اللاذقية وحلب وإدلب والبقية لبنانيون وفلسطينيون.

أما بالنسبة للمتوفين فلم يتم تحديد جنسياتهم باستثناء التعرف على 7 جثث تعود للبنانيين بعد أن حضر أقرباؤهم إلى المشفى وتعرفوا عليهم ومن ثم تم نقلهم من الإسعاف والهلال إلى العريضة وسلموا للجانب اللبناني.

وبالعودة إلى الحادث (الكارثة) الذي تعرض له المركب اللبناني الذي انطلق الثلاثاء الماضي من شاطئ طرابلس في لبنان قاصداً إيطاليا عبر المتوسط تقول المديرية العامة للموانئ عن كيفية حصول الحادث إنه في الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر الخميس الماضي أبلغنا مدير ميناء أرواد عن وجود حالة غرق لشاب بالقرب من إحدى السفن الراسية، وفور ذلك أرسلنا زورقاً لاستكشاف الأمر وإنقاذه، عندها عثُر على جثة طفل وبدأت جثث الضحايا بالظهور قرب جزيرة أرواد وعمريت والمنطار وغيرها من المواقع، وحسب بعض الناجين فإن الزورق غادر شاطئ المنية في لبنان يوم الثلاثاء وعلى متنه بين 120 و150 شخصاً ولم يتم إبلاغنا بفقدان القارب من الجانب اللبناني، وإنما جرت اتصالات بين وزارتي النقل السورية واللبنانية يوم الخميس بعد ظهور الغرقى ومن ثم إنقاذهم.

ورداً على من يتهم الجهات الرسمية السورية وضمناً الموانئ بعدم قيامها بما يجب لإنقاذ أكبر عدد من ركاب الزورق بعد غرقه في مياهنا الإقليمية وأنها اكتفت بما قام به أهل أرواد وبنقل من وصل ميتاً للشاطئ قال مدير عام الموانئ العميد سامر قبرصلي: إن تاريخ غرق الزورق وحسب أقوال الناجين كان يوم الثلاثاء، وأول عمل قامت به الموانئ كان بعد ظهر الخميس عند ظهور رجل يطفو على خشبة بالقرب من أرواد.. يعني بعد أكثر من 48 ساعة على أقرب تقدير.. إضافة إلى أن مكان غرق الزورق غير معروف تماماً إن كان غرق في مياهنا أم في مياه لبنان أم في المياه الدولية، إضافة إلى أن الموانئ كانت وما زالت حتى الآن مستنفرة بكل كوادرها وعائماتها للبحث في كل القطاعات بحراً وعلى الشاطئ من خلال تسيير دوريات راجلة من العسكريين ومزودين بكاشفات ليلية للعمل على مدار الساعة، كما أن الجهات العامة الأخرى من صحة وهلال وإسعاف وبحرية وأهلية سورية قامت بواجبها على أكمل وجه.

في مشفى الباسل

استقبل مشفى الباسل جميع ضحايا المركب الذين تم انتشالهم من البحر أو عثر عليهم على امتداد الشاطئ السوري من المنطار وحتى الشاطئ المهجور جنوب بانياس ووضعهم في البراد بعد الكشف الطبي عليهم والتأكد من وفاتهم.

كما استقبل جميع من تم إنقاذهم وقامت كوادر المشفى بتقديم الإسعافات اللازمة لكل حالة منهم ثم أدخلوا إلى أقسام العلاج والعناية المشددة حسب الوضع الصحي لكل منهم، وذكر مدير عام المشفى الدكتور إسكندر عمار أن ثمانية منهم ادخلوا العناية المشددة وهم قيد المتابعة الحثيثة والبقية أوضاعهم مستقرة وقد قام بزيارتهم المحافظ وأمين فرع الحزب ومن ثم وزير الصحة الدكتور حسن الغباش حيث اطمأنوا على أوضاعهم وأطلعوا على ما يقدمه المشفى لهم ووجهوا بتقديم كل أنواع العلاجات المطلوبة للناجين.

وأشار عمار إلى أنه تم تخريج ستة منهم إلى بيوتهم بعد شفائهم، أما بالنسبة للجثامين فقد تم تسليم الجانب اللبناني سبعة جثامين وأمس راجع المشفى العديد من السوريين واللبنانيين للتعرف على جثامين أخرى وتم تسليم بعض الجثامين لذويهم والعملية مستمرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق