أخبار مهمةسورية

مدير مصفاة بانياس يؤكد أنها ممتلئة حتى آخر قطرة… فما اسباب أزمة المحروقات


صرّح “محمود قاسم”، مدير عام “شركة مصفاة بانياس”، أن خزانات النفط الخام في المصفاة ممتلئة، لدرجة ألا إمكانية لتفريغ المزيد من النفط فيها.

ونقل تلفزيون “الخبر” عن “قاسم” قوله إنه “لم يعد يوجد لدينا خزانات لنضع فيها النفط الخام داخل المصفاة لأنها ممتلئة، لذلك قدوم النواقل لم يغير شيء في عملية الإنتاج، لأن المصفاة لم تكن متوقفة عن العمل.”

كمية الفيول تشهد زيادة يومية:
ذكر “قاسم” أنه تم زيادة كمية الفيول التي يجري تزويد محطة توليد بانياس ومحطات التوليد الأخرى يومياً، وتتراوح بين 5600 إلى 6000 متر مكعب من الفيول يومياً.

ووصل خلال شهر أيلول الحالي، ثلاث نواقل تحمل على متنها 3 مليون برميل من النفط الخام، حيث تم تكرير جزء منهم، ولا تزال عملية تفريغ الجزء المتبقي جارية، بحسب “قاسم”.

ثم أكد أن عملية التشغيل والإنتاج مستمرة على قدم وساق داخل المصفاة، ولم تتوقف أبداً خلال الفترة الحالية، وبالتالي لم نمر بحالة حرجة أو حالة طوارئ لننتظر ناقلة نفط لكي نعاود إنتاجنا.

وبلغت حمولة ناقلة النفط الخام الأولى مليون ونصف برميل، وصلت إلى المصفاة بتاريخ 3 أيلول، حيث تم تفريغها ومعاودة الاقلاع بالمصفاة بتاريخ 6 أيلول، وفي تاريخ 9 أيلول وصلت ناقلة النفط الخام الثانية والتي تحمل على متنها مليون برميل، أما الثالثة والأخيرة وصلتنا بتاريخ 17 أيلول وتبلغ حمولتها 500 ألف برميل من النفط الخام، وفقا لمدير عام المصفاة.

وعن مصدر النواقل، قال “قاسم” إنها قادمة من إيران بموجب الخط الائتماني الذي تم تفعيله بين سورية وإيران مؤخراً، إضافة لعمليات شراء للنفط.

ووصلت أولى نواقل النفط الخام من إيران بعد تفعيل الخط الائتماني في شهر حزيران الماضي، بعد فترة من الاختناقات عانى منها المواطنين في مختلف أنواع المحروقات.

وتعرضت مصفاة بانياس في شهر آب الماضي إلى عطل أدى لانتشار روائح خانقة في مدينة بانياس، كان ناتجاً عن نزول الفيول على ماء التبريد، وبالتالي نتيجة الحرارة خرجت الروائح وتم إيقاف الوحدة المتضررة.

فما سبب أزمة المحروقات إذن؟!
يأتي الحديث عن امتلاء خزانات النفط الخام، دون أن ينعكس ذلك على واقع توفر المشتقات النفطية، أو كميات الطاقة الكهربائية المنتجة والتي تعتمد على توفر الفيول بحسب تصريحات حكومية.

ولا تزال ساعات التقنين في معظم المحافظات تصل إلى 6-7 ساعات مقابل ساعة وصل واحدة، كما استقرت مدة وصول رسالة البنزين عند 10-11 يوم بمعدل 25 ليتر في كل تعبئة، علماً أن الكمية المخصصة شهريا هي 200 ليتر.

أما عن المحروقات، ومع هذا الكلام، فإن الاتهامات التي تتحدث عن تيسير مقصود لبيعها في السوق الموزاية (السوداء)، مقابل تعسير وصولها بشكل رسمي ونظامي للناس، باتت أكثر منطقيةً ومصداقية… ويبقى السؤال عن المسؤول والجهة الفاسدة التي يجب أن تحاسب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق