أخبار مهمةسورية

الخارجية: سوريا تحذر من تداعيات كارثية لأي هجوم إسرائيلي على رفح


حذرت سوريا من تداعيات كارثية لأي هجوم إسرائيلي على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مشددة على أن الهجوم العسكري على المدنيين الفلسطينيين يشكل انتهاكًا خطيرًا لقواعد القانون الدولي والقانون الإنساني.
وقالت وزارة الخارجية السورية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الاثنين: “سوريا تحذر من التداعيات الكارثية لأي هجوم إسرائيلي على مدينة رفح على حياة المدنيين من أطفال ونساء بشكل خاص، وعلى حياة باقي الفلسطينيين الذين أجبرتهم إسرائيل بطريقة وحشية على اللجوء إلى جنوب قطاع غزة وعرضت حياتهم لتهديدات خطيرة”.
وأضاف البيان أن “سوريا تؤكد أن سماح الولايات المتحدة الأميركية بتنفيذ إسرائيل لخططها الخطيرة واللاإنسانية في قطاع غزة سيشكل تهديدًا كبيرًا للأمن والاستقرار في هذه المنطقة”.

وأردفت الخارجية السورية، بالقول: “سوريا تجدد مناشدتها كل دول العالم، وبشكل خاص محكمة العدل الدولية لكي تفرض على إسرائيل وقف الإبادة البشرية التي ترتكبها بحق الفلسطينيين ومحاسبة القادة الفاشيين الإسرائيليين وتحميلهم المسؤولية الكاملة عن الآثار الكارثية، التي تترتب عن استهدافها المدنيين والمنشآت والممتلكات المدنية في قطاع غزة”.
وأشارت الخارجية السورية إلى أن “القرار الإسرائيلي بشن هجوم عسكري على المدنيين الفلسطينيين يشكل انتهاكًا خطيرًا لقواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وأبسط حقوق الإنسان، كما أن تهجير الفلسطينيين مرات أخرى أمر مدان أخلاقيًا ويفرض على المجتمع الدولي حمايتهم وفرض عودتهم إلى مساكنهم وتوفير احتياجاتهم الإنسانية بشكل فوري ودائم”.

ويوم أمس الأحد، أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري، فيصل المقداد، بأن “سوريا خاضت حروبًا ضد إسرائيل، وهي على استعداد لخوض حروب جديدة ضدها”.
وقال المقداد، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في دمشق: “سوريا خاضت حروبًا ضد الاحتلال الإسرائيلي، وهي على استعداد لخوض الحروب ضده، لكن هي تقرر متى وكيف”.
وفي وقت سابق، طلب نتنياهو تعبئة قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، تمهيدًا للقيام بعملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية، إذ ذكرت القناة الـ13، أن نتنياهو “يريد تعبئة قوات الاحتياط التي تم تسريحها، في الآونة الأخيرة، من غزة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق