أخبار مهمةسورية

ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ , ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻭﺛﻘﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺳﺘﻨﻬﻲ ﻣﻠﻒ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ


بقلم- ﻋﻠﻲ ﻣﺨﻠﻮﻑ

ﻟﻤﻌﺖ ﻣﻘﺼﻠﺔ ﻋﺰﺭﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ، ﻟﻘﺪ ﻧﻔﺦ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻓﻲ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻭﺗﺒﺴﻢ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺟﻨﺪﻱ ﺳﻮﺭﻱ، ﺻﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺪﻳﻨﻮﻧﺔ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺣﺮﺳﺘﺎ ﻭﻋﺮﺑﻴﻦ ﻭﺟﻮﺑﺮ ﻭﺯﻣﻠﻜﺎ ﻭﻋﻴﻦ ﺗﺮﻣﺎ ﻭﺟﺴﺮﻳﻦ ﻭﺣﺰﺭﻣﺎ ﻭﺃﻭﺗﺎﻳﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺸﻤﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﻬﺪﻧﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﺩﻭﻣﺎ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺳﺎﻗﻄﺔ ﻧﺎﺭﻳﺎً ﻭﺗﻨﺘﻈﺮ ﻗﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻡ . ﻟﻢ ﺗﻤﺾ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻼﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺩﺕ ﻧﺴﻮﺭ ﺍﻟﺠﻮ ﻟﺘﺼﺪﺡ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﻌﺬﺍﺏ ﻭﺍﻗﻊ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺩﺍﻓﻊ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﺰﻓﺖ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻔﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﺳﻤﻔﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻬﻼﻙ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻣﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ . ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎً ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﻌﺠﻤﻲ ﺑﺤﺮﺳﺘﺎ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺩﻭﻣﺎ . ﺗﻨﺎﻗﻠﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ_
_ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻛﺎﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺸﻴﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﺤﺴﻢ ﻣﺤﻴﻂ ﺩﻭﻣﺎ ﺑﺪﺍﻳﺔً ﻣﻦ ﺣﺮﺳﺘﺎ ﻭﻋﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﺑﻴﺔ . ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﻫﻮ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻟﻠﻬﺪﻧﺔ، ﻭﺑﻤﺎﺫﺍ ﺳﺘﺴﺘﻔﻴﺪ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻌﻞ ﺩﻭﻣﺎ ﻓﻘﻂ ﺗﺤﺖ ﺑﻨﺪ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﻭﻣﺎ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺣﻔﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻴﻤﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ؟ ! ﺃﻻ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺳﺎﻗﻄﺔً ﻧﺎﺭﻳﺎً ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﺎﻗﻠﻪ؟ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻤﻴﻨﺎﺕ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺭﺏ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ ﺟﻴﺶ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﺗﺮﻳﺪ ﻛﺴﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﻭﻋﺼﺎﺑﺔ ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺩﻭﻣﺎ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺈﻋﻄﺎﺀ ﺃﻣﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻲ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﺭﻳﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻒ، ﻭﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻫﻮ ﺷﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﻋﻤﻞ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻮ ﺩﻭﻣﺎ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﻮﺭﻳﻦ ._
_ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﺤﻜﻢ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺭﺍ ﻭﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺪﻣﺸﻘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ، ﻭﺍﻵﻥ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺧﻼﻝ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎً ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﺩﻭﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎﻗﻄﺔ ﻧﺎﺭﻳﺎً ﻭﺗﺒﺪﻳﺪ ﺧﻄﺮﻫﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﺮﺳﺘﺎ ﻭﻋﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ . ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻼﻣﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎً، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺠﺎﻋﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻩ ﺩﺍﻋﻤﻲ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﺭﻫﺎﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻟﻴﻜﻮﻧﺎ ﻋﻮﻧﺎً ﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺒﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺑﺒﺮﻭﺩﺓ ﻭﺑﺮﺍﻋﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻧﺘﺰﺍﻉ ﺍﻟﻔﺮﻳﺴﺔ ﻣﻦ ﻓﻢ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻛﺪﺏ ﻗﻄﺒﻲ ﺟﺎﺋﻊ، ﻭﻋﺪﻟﺖ ﺑﻨﻮﺩ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﻓﺠﻌﻠﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺔ، ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻋﺘﻖ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻛﺠﺎﺋﺰﺓ ﺗﺮﺿﻴﺔ ﺣﺎﻟﻴﺔ ﻟﻸﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ، ﺭﻳﺜﻤﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻗﺪ ﺣﺴﻢ ﺣﺮﺳﺘﺎ ﻭﻋﺮﺑﻴﻦ ﻭﺯﻣﻠﻜﺎ ﻭﻋﻴﻦ ﺗﺮﻣﺎ_ _ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﺑﻴﺔ ﻭﺣﺰﺭﻣﺎ ﻭﺃﺳﻘﻂ ﺩﻭﻣﺎ ﻧﺎﺭﻳﺎً، ﻭﺇﻣﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻸﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﻓﺘﺢ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺟﻨﻮﺑﻴﺔ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻒ، ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻳﻌﻴﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺒﺮﺭ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﺪﻣﺸﻖ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺒﺮﺭ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻟﺪﻯ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺪﺩ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻗﺬﻳﻔﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺳﺒﺐ ﻫﻼﻛﻬﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻛﻠﻪ ._

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق