أخبار مهمةإسرائيليات

نواب التجمع لهآرتس – زحالقة: ايمن عودة ليس قائدنا – زعبي: هو العربي الجيد – غطّاس: تودده غير مجدٍ


نواب التجمع لهآرتس – زحالقة: ايمن عودة ليس قائدنا – زعبي: هو العربي الجيد – غطّاس: تودده غير مجدٍ

أبرز ما قاله نواب التجمع في مقابلتهم مع صحيفة هآرتس:
هنالك اختلافات عميقة بالرأي بيننا وبين ايمن عودة

سيعلم ايمن عودة عاجلًا ام آجلًا ان طريقته اللطيفة لكسب الود الإسرائيلي لن تجدي نفعًا وحينها فقط سوف يستيقظ

طريقة ايمن عودة تظهرنا وكأننا مجموعة مضطهدة، فنحن لسنا اثيوبيين ولا يهود شرقيين ولا روس

من غير المعقول ان يلوّح عودة دائمًا بالتعايش فمن اجل التعايش يجب ان يكون لي وجودًا كاملًا وليس نصف وجود

أبو مازن يحب طريقة ايمن عودة !

عزمي بشارة لم يهرب بل نفي

اذا كان نيسلون مانديلا يعلم قبل شهر من سجنه انه سيسجن لهرب

عزمي بشارة قال انه اذا كان هنالك احتمال ان يسجن اقل من 5 سنوات لعاد الى البلاد

على ابو مازن ان يسلم مفاتيح السلطة لإسرائيل وكان عليه قبل ذلك ان يتوجه للأمم المتحدة ليطلب حلًا ملزمًا يفرض على اسرائيل لإنهاء الصراع

طالما السلطة الفلسطينية موجودة وتبدي نجاحها في السيطرة على الامور في الضفة كلما ابتعد تحقيق اقامة الدولة الفلسطينية

حنين زعبي:
معتقدات ايمن عودة الداخلية تتشابه بنسبة 95% مع معتقداتي بما في ذلك تطلعاتنا لدولة واحدة لشعبين

 “نحن لسنا أيمن عودة وهو ليس قائدنا إنما رئيس القائمة فقط وهناك اختلافات عميقة بالرأي فيما بيننا” – هذا ما قاله اعضاء الكنيست عن التجمع في القائمة المشتركة في ردهم على سؤال حول طبيعة توجه النائب ايمن عودة رئيس القائمة كصوت معتدل، يحاول التقليل من حدة التوتر في الصراع العربي الاسرائيلي ويسعى لفتح قنوات حوار بين الأطراف، في مقابلة ثلاثية اجرتها صحيفة هآرتس مع النواب د. جمال زحالقة ود. غطّاس وحنين زعبي، في اعقاب قرار إبعادهم عن الكنيست بعد زيارتهم لعوائل منفذي العمليات ضد اسرائيليين في القدس.


ايمن عودة

وقال د. غطّاس:”سيأخذ ذلك بعض الوقت، لحين يعلم أيمن عودة ايضًا ان محاولاته لأن يكون لطيفًا وجيدًا ويكسب الود لن تجدي نفعًا في ظل الواقع الحالي الذي نعيشه، عندها سوف يستيقظ”.
أما د. زحالقة فأضاف قائلًا:”طريقته التي اظهرت العرب وكأنهم واحدة من بين المجموعات المضطهدة في البلاد خاطئة، ولم تعجبني، مشكلتنا ليست كمشكلة اليهود الأثيوبيين، الشرقيين والروس، ومن غير المعقول ان يلوّح دائمًا بالتعايش المشترك فمن أجل التعايش يجب ان يكون هنالك وجودين، وجودًا لي ووجودًا لك، واذا كان لي نصف وجود فلن يكون هنالك تعايش!… بل كذب”.
واضاف:”امر آخر، أردت ان يكون ايمن عودة واضحًا وقاطعًا في تصريحاته السياسية، فخلال المقابلات معه لم يقل حرفًا حول الإحتلال!، وهذا ليس جيدًا، وفيما بعد فقط راجع نفسه، هو شاب طموح مليء بالشغف والتفاؤل، ويعتقد انه اذا غيّرنا قليلًا بطريقة تصرفنا، سيتقبلوننا، هذه المفاهيم والتصورات بنظري ساذجة للغاية، ولكن من ناحية أخرى، نحن لا نريد ان نقمع هذه الأصوات الشابة الجديدة، وقد أكون مخطئًا ولكن أبو مازن أحب كثيرًا طريقة أيمن عودة!”.

وفي ردها على سؤال اذا ما كان ايمن عودة يقع في خانة “العربي الجيد” من وجهة النظر الإسرائيلية حسب تعريف سابق لحنين زعبي قالت:”انا لا اريد حوارًا يتركنا في نفس النقطة، وهكذا يفعل ايمن عودة، ولكن ما اعتقده ان تصرفاته هذه هي استراتيجية معينة، ولكن بداخله فمعتقداته تتشابه بنسبة 95% معي، بما في ذلك تطلعاتنا لدولة جميع مواطنيها، قد يتهرب ايمن عودة من الإجابة عندما يسأل عمّا اذا كان يعترف بدولة يهودية، لأنه في الحقيقة يعارضها بشدة!”.


جمال زحالقة

وفي ردٍ على تساؤلات اخرى لصحيفة هآرتس في المقابلة التي اجراها كل من الصحفيين جاكي خوري وجيدي فايتس اتهم نواب التجمع الحكومة الإسرائيلية من جهة بالسبب المباشر للأوضاع الأمنية المتدهورة، فيما اتهموا السلطة الفلسطينية ورئيسها أبو مازن بعدم التوصل الى اقامة الدولة الفلسطينية حتى يومنا!، وقال زحالقة:”ان استراتيجية ابو مازن فشلت، كان عليه ان يتوجه للأمم المتحدة ويطلب حلًا ملزمًا يفرض على اسرائيل من اجل انهاء الصراع، وان يطلب من الامم المتحدة ان تنفذ جميع قراراتها بما في ذلك عودة اللاجئين، ولكن ابو مازن يعتقد انه اذا كان /نايس جاي/ فهذا سوف يهدئ الإسرائيليين والأمريكيين، ولكن على ارض الواقع هو لم يحقق اي انجاز، بل يتحدث وكانه رئيس لبلدية /نريد للمواطنين ان يعيشوا بطريقة طبيعية/ ولكن المفارقة تكمن في ان كلما كانت السلطة الفلسطينية ناجحة، كلما تبتعد امكانية اقامة الدولة، السلطة تظهر استقرارًا وهميًا، ومن المفروض على ابو مازن اليوم ان يضع حدًا زمانيًا وان يقول اذا لم يتغير الوضع الراهن، فسأذهب الى البيت واسلم مفاتيح السلطة لإسرائيل، فلتفعل حكومتها ما تريد، وحينها ستحدث الفوضى”ز

وقال نواب التجمع ان التنسيق الامني بين السلطة الفلسطينية مع الشاباك والجيش الاسرائيلي خاطئ، وان على اسرائيل ان تهتم بوقف العمليات ضدها، وذكر زحالقة:”كل من يقتل خلال الصراع، ان كان فلسطينيًا او مجندًا اسرائيليًا ام شرطيًا او اذا كان مستوطنًا جميعهم ضحايا الاحتلال، ويجب ان نصل الى وضع لا يقتل فيه احد، لأن حياة كل انسان ثمينة لي، ولا اريد ان اتحدث عن الموت بل عن الحياة”.

ودافع نواب التجمع ايضًا عن زعيم الحزب الروحي ومؤسسه د. عزمي بشارة، بحيث قال النائب باسل غطّاس:”عزمي بشارة لم يهرب بل نفي!”، وتساءل غطاس:”اذا كان يعلم نيلسون منديلا قبل شهر واحد من سجنه انه سوف يسجن لهرب ايضًا، من يريد السجن؟! فجميع من استشرناهم من كبار المحاميين الجنائيين العرب واثنين يهود على الأقل قالوا انه قد يسجن لثلاثين عامًا على الأقل”.
وقال زحالقة:”اجتمعنا مع عزمي بشارة في عمّان، مع عدد من المحامين من اجل تقييم الوضع، حينها قال /اذا كان هنالك احتمال ان اسجن لأقل من خمس سنوات فسأعود الى البلاد!” – فصصحه د. غطاس:”حتى 10 سنوات قال حينها!”.


باسل غطاس

وكانت النائبة حنين زعبي قد تركت اللقاء الثلاثي مع مراسلّي صحيفة هآرتس بعد ان استشاطت غضبًا لكثرة الأسئلة والتساؤلات حول عزمي بشارة، بحيث اضطر الصحفيان لأن يكملا مقابلاتهما بشكل منفصل مع الثلاثة على حدا، بعضها هاتفيًا، الأمر الذي اضفى على السطح وجود ما اسمته الصحيفة “اختلافات اسلوبية في وجهات النظر عديدة، التي لا يعرفها الجمهور، فمن جهة هنالك توترات شخصية بين زحالقة وغطّاس، وزعبي وزحالقة اقرب الى بعضهما”. كما اشارت الصحيفة الى ان “زحالقة هو الأقل تواصلًا مع عزمي بشارة من بينهم”.

وقال النواب التجمعيين خلال اللقاء انهم ليسوا نادمين على لقائهم مع العائلات المقدسية الذين نفذ ابناؤهم عمليات ضد اسرائيليين” وقال زحالقة:”اذا كان لقاءنا معهم سيعيد جثث ابنائهم اليهم فسألتقيهم مرارًا وتكرارًا”.

وعن استنكارهم لقرار دول الخليج اعتبار حزب الله تنظيمًا ارهابيًا قال غطّاس:”بنظرنا، حزب الله هو ليس تنظيمًا ارهابيًا، انما تنظيم عادي، له تمثيل برلماني في دعم شعبي، ومجرد انه تنظيم مسلح لا يجعله ارهابيًا، كما ان اعتباره كذلك من قبل السعودية فهذا جزء من الصراع بإيران ومن شانه ان يزيد من حدة الصراع السني الشيعي في المنطقة”.
اما زحالقة فقال:”انا بعيد سنوات ضوئية عديدة عن حزب الله وافكاره ومعتقداته، واذا كنت لبنانيًا ما كنت لأمنحه صوتي، وانتقد بشدة تدخله بالحرب الدائرة في سوريا، ولكن في نهاية المطاف هو حزب لبناني عادي”.


حنين زعبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق