أخبار مهمةعربي ودولي

مواجهات مع الاحتلال جنوب نابلس عقب إحراق منزل الشاهد الوحيد على جريمة قتل عائلة “دوابشة”


مواجهات مع الاحتلال جنوب نابلس عقب إحراق منزل الشاهد الوحيد على جريمة قتل عائلة “دوابشة”

مواجهات مع الاحتلال جنوب نابلس عقب إحراق منزل الشاهد الوحيد على جريمة قتل عائلة "دوابشة"

القدس المحتلة..
اندلعت صباح اليوم مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اقتحمت قرية “دوما” جنوبي مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وكان مجهولون –يُرجح أنهم من عناصر عصابات “تدفيع الثمن” الإرهابية الصهيونية- أقدموا فجر اليوم على إحراق منزل المواطن إبراهيم دوابشة في قرية “دوما”.
وأشار مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس إلى أن صاحب المنزل المذكور يعتبر الشاهد الوحيد على جريمة إحراق عائلة الشهيد سعد دوابشة في ذات القرية العام الماضي، والتي راح ضحيتها الأب والأم وطفلهما، بينما نجا الطفل الآخر أحمد.
وبحسب المعطيات الأولية؛ فإن إحراق المنزل الجديد تم بنفس الأسلوب والطريقة التي أُحرقت بها عائلة “دوابشة” في آب الفائت.
وفي محاولة “إسرائيلية” مفضوحة لتبرئة قتلة العائلة الفلسطينية، نقلت القناة السابعة في تلفزيون العدو عن “إيتمار بن كفير”-محامي المتهم بجريمة دوما قوله :” إن حرق منزل دوابشة الآخر يعتبر دليلاً على عدم علاقة موكله عميرام بن هلئيل في عملية الحرق السابقة”.
وزعم المحامي الصهيوني أن مثل هذه العمليات هي نتيجة خلافات داخلية بين سكان القرية.

إلى ذلك اقتحمت قوات الاحتلال فجراً بلدة “بدرس” غرب رام الله، وسلمت أحد الشبان بلاغاً لمراجعة مخابراتها، كما اقتحمت بلدة النبي صالح شمال المدينة دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي بلدة “بيت فجار” جنوب شرق مدينة بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها.
على صعيد آخر أبلغت سلطات العدو الارتباط الفلسطيني نيتها تسليم جثماني الشهيدين علي ثوابتة وعلي طقاقطة اليوم الأحد، علماً بأنهما محتجزان منذ الخميس الفائت.
وارتقى الشهيدان في عملية طعن قرب سلفيت، أسفرت عن إصابة مجندة صهيونية بجراح حرجة.
وفي القدس المحتلة، شهد حي الطور الليلة الماضية مواجهات بين الأهالي وشرطة الكيان قام خلالها الشبان بإلقاء زجاجات حارقة باتجاه عدد من المنازل التي يستولي عليها المستوطنون.
وفي تطور لاحق نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة عناتا شمال شرق المدينة، بالتزامن مع قيام مستوطنين متطرفين بتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك بمؤازرة من شرطة العدو ووحداتها الخاصة.


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق