أخبار مهمةسوريةعربي ودولي

لافروف: أمريكا تدرب إرهابيين في التنف ومخيم الركبان


أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن القوات الأمريكية المنتشرة بمنطقة التنف ومخيم الركبان فى البادية السورية تواصل تدريب إرهابيين وتمنع وصول المساعدات الانسانية الى محتاجيها في المنطقة.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الاردني أيمن الصفدي في سوتشي اليوم: “تحدث أشياء غريبة فى التنف وحول مخيم الركبان مثل تدريب الإرهابيين من قبل الأمريكيين” لافتا الى أن الأمريكيين يفتعلون المشكلات لمنع ايصال المساعدات الانسانية الى مخيم الركبان.

وأوضح لافروف أن الحكومة السورية أعلنت موافقتها على ايصال المساعدات الانسانية الى مخيم الركبان بالتعاون مع المنظمات الانسانية والدولية لكن القوات الامريكية الموجودة هناك منعت ذلك وحاولت وضع شروط غير مقبولة.

وكان مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أكد أمام مجلس الامن الشهر الماضي أن الحكومة السورية وافقت على إيصال المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي السوري لكن القوات الأمريكية منعت ذلك ووضعت شروطاً مستحيلة لإيصال هذه المساعدات.

وجدد لافروف التأكيد على موقف بلاده الداعم لجهود التسوية السياسية للازمة فى سورية وفقا لقرار مجلس الامن رقم 2254 بالتوازى مع مكافحة الإرهاب موضحا أن بلاده “تتعاون مع الاردن بهذا الشأن في إطار اجتماعات أستانا”.

وردا على سؤال بشأن مناطق تخفيف التوتر فى سورية أعاد لافروف التأكيد انه تجب محاربة التنظيمات الارهابية اينما وجدت وفقا للقرارات الدولية لافتا إلى أن مجموعات ارهابية تنتشر في منطقة تخفيف التوتر في جنوب سورية ويجب القضاء عليها.

وشدد لافروف مجددا على أن إنشاء مناطق تخفيف التوتر أمر مؤقت يتم بعده الانتقال إلى مرحلة ثانية من تسوية الأزمة فى سورية بعد استقرار الوضع.

من جانبه تحدث الصفدي الذي تغاضت بلاده عن تدفق الإرهابيين الى سورية عبر حدودها عن “تطابق” في الموقف مع موسكو بشأن الحل السياسي للأزمة وفق قرار مجلس الامن 2254 بما يحفظ وحدة سورية واستقلالها.

وحول الاتفاق النووي الايراني أشار لافروف إلى أن مجلس الأمن الدولي تبنى هذا الاتفاق دون أي تغييرات وجميع الأطراف التي توصلت إليه سابقا يجب أن تتمسك به دون أي شروط.

وقال لافروف: “إذا كانت إسرائيل أو أي أحد قد حصل على وثائق تؤكد كما يقولون استمرار خطط تطوير أسلحة نووية في إيران فيجب تقديم هذه الوثائق فورا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية المسؤولة عن تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة”.

وبشأن نية الولايات المتحدة الخروج من الاتفاق أوضح لافروف أن المجتمع الدولي في هذه الحالة سيفقد إحدى الوثائق المهمة التي تسهم في تأمين نظام عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق