أخبار مهمةسورية

لأول مرة.. مصرف سوريا يصدر شهادات إيداع بـ 100 مليون ليرة


أعلن المصرف المركزي السوري يوم أمس الاثنين، عن إصدار شهادات إيداع بالليرة السورية وذلك لأول مرة في تاريخه بقيمة اسمية قدرها 100 مليون ليرة سورية.

وأوضح المصرف المركزي في تعميم نشره يوم أمس أنه سيصدر شهادات إيداع بقيمة اسمية قدرها 100 مليون ليرة سورية وسعر فائدة 4.5 بالمئة وسيتم على أساسه احتساب القيمة بعد الخصم وبأجل لمدة عام.

وأكد المركزي في التعميم أن فترة استحقاق الشهادة تبلغ عاما واحدا من تاريخ التسوية المحدد بتاريخ 21 شباط/فبراير 2019 والحد الأدنى لعدد الشهادات المسموح الاكتتاب بها للجهة المؤهلة الواحدة 5 شهادات والحد الأقصى بما لا يتجاوز 10 بالمئة من حجم السيولة لكل مصرف.

ويوضح التعميم أن حجم إصدار شهادات الإيداع مفتوح بما لا يتجاوز حجم الاكتتاب الأقصى المسموح به لجميع المصارف، ويبدأ الاكتتاب يوم 19 شباط/فبراير 2019 وينتهي في 20 من الشهر ذاته في الساعة التاسعة صباحا إلى الـ12 ظهرا في ديوان مصرف سوريا المركزي.

ووفقا للتعميم فإن من حق المركزي إيقاف الاكتتاب في نهاية اليوم الأول في حال تجاوزت الاكتتابات حجم الإصدار المستهدف ويحق له رفض الطلبات التي لم تستوف الشروط الواردة في هذا الإصدار، وتلتزم المصارف بتغطية حساباتها الجارية لدى المركزي للمبالغ المقابلة لقيم شهادات الإيداع الراغبة بالاكتتاب بها من خلال توقيع طلب الاكتتاب المتضمن التعهد بذلك.

وأوضح مدير مديرية الدين العام والأوراق المالية في المصرف المركزي السوري محمد زين الدين، أن إصدار شهادات الإيداع يأتي ضمن إطار تنفيذ السياسة النقدية وبهدف إدارة السيولة المحلية، حيث تساعد شهادات الإيداع على التحكم بالسيولة بما يساعد على الوصول إلى استقرار المستوى العام للأسعار، مبينا أن شهادات الإيداع تشكل قناة توظيف جديدة للمصارف إلى جانب قنوات التوظيف المتاحة لها بشكل يشجع على استقطاب المزيد من الودائع للقطاع المصرفي.

وأشار زين الدين إلى أن الاكتتاب على شهادات الإيداع يتم فقط من المصارف التقليدية العامة والخاصة وأن تداولها يجري من هذه المصارف في يوم العمل التالي ليوم التسوية، مؤكدا أن أي مصرف يشتري شهادة إيداع ملزم بإخطار مديرية الدين العام والأوراق المالية في المركزي حول عملية التداول وفق النموذج المعد لهذه الغاية في حين يقوم المركزي بإخطار المصارف بالتغير الحاصل على سجل ملكية شهادة الإيداع.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق