أخبار مهمةسورية

“ريف القنيطرة” يستعيد عافيته تدريجياً


ينفض ريف القنيطرة غبار سنوات من الحرب أتت على البشر الحجر, لتستعيد قراها عافيتها تدريجياً.

القحطانية وبئر عجم وبريقة قرى ترمم جراحاً غائرة في جسدها, عشرات العائلات عادت لبيوتها مع عودة الخدمات الأساسية, واخرى تتحضر لمسيرة العودة.

“أبو ياسر” مدرس متقاعد انتهى من ترميم منزله وتأهيل حديقته, يعبر عن صورة متفائلة لاستعادة القنيطرة ما كانت عليه, ويقول في حديثه لـ”الميادن” : استطعنا أن نرسخ أقدامنا, ونوعا ما نكاد نعود إلى ما كنا عليه سابقاً”

جهد مجتمعي رعته المحافظ وأثمر اصلاح بئر مياه يزيد عمرها على نحو 100 عام في قرية “بئر عجم” حملات نظافة وتجشير أعادت بعضاً من ملامح بريق القرية القديمة.

يقول “دانيال عثمان” رئيس بلدية “بئر عجم” حاولنا إعادة تشغيل البئر القديمة ليساعد في تأمين المياه للمواطنين, وخلال10 أيام ستكون شبكة المياه جاهزة إلى قريتي “بريقة وبئر عجم”

الجريمة الأخطر التي ارتكبها الإرهابيون من “جبهة النصرة” ومجموعات تتبع لها, بحق قريتي “بئر عجم والبريقة” تمثلت بالقضاء على عشرات آلاف الأشجار الحراجية في منطقة حيوية قرب الشريط الشائك مع الجزء المحتل من الجولان السوري, خدمة للعدو الإسرائيلي, فقطع تلك الأشجار وفّر لمرصد الإحتلال مراقبة كل تحرك في القريتين.

الحرش السابق ينتظر جهداً لإعادة التشجير بإمكانات تتجاوز امكانيات القريتين, يقول أحد سكان القرية: كانت هذه المنطقة الحراجية تمنع الرؤية عن العدو واستكشاف المناطق المحاذية لها, أتت الفرصة أمام الارهابيين واستأصلوا جذور الأشجاء بقصد القضاء عليها نهائياً.

“الميادين”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق