أخبار مهمةسورية

مدرسة في مشروع دمر مهدد بالإنهيار.. والمحافظة أخدت قرار دون تنفيذ!


انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أمس فيديو يظهر رمي مقاعد مدرسية من سطح مدرسة أديب قلاجو الابتدائية إلى أرض الباحة التي يتواجد فيها بعض الطلاب –كما أظهر الفيديو-، ما أغضب بعض متابعي الفيديو الذين انهالوا بالشتائم والانتقادات على مديرة المدرسة ووزارة التربية.

هاشتاغ سوريا – ليلاس العجلوني

وفي هذا السياق، أكدت مديرة مدرسة أديب قلاجو هيام أبو عيسى لـ”هاشتاغ سوريا” أن المقاعد التي تم رميها هي مقاعد غير قابلة للإصلاح نهائياً عددها 450 مقعد تم اتلافها وفق لجنة بعد التأكد من سوء تصنيعها، مضيفة أنه تم وضعها على سطح المدرسة نظراً لعدم وجود أماكن فارغة، إلا أنه بعد نزول الأمطار تشربت هذه المقاعد ذات نوعية “mdf” المياه ما تسبب بزيادة وزنها وبالتالي الضغط على بناء المدرسة المهدد بالانهيار أساساً.

وأوضحت أبو عيسى أن بناء المدرسة معرض للخطر بسبب وجود ثلاثة ينابيع حية تحت المدرسة ما يهد بانهيار البناء إذا حمل ضغطاً زائداً، مبينةً أنه تم رفع كتب لوزارة التربية والمحافظة سابقاً بهذا الخصوص، لتقوم على أساسها الوزارة باتباع حل مؤقت وهو سحب المياه وتحويلها للصرف الصحي بواسطة مضخات، إلا أنه رغم ذلك تبين وحسب اطلاعنا إلى وجود هبوط بمسافة 2 سم في الأرض وتشققات في الجدران ما يعرض 700 طالب لخطر يومي أكبر من خطر رمي المقاعد من سطح البناء.

وأكدت أبو عيسى أنه بعد نزول المطر يوم الأحد الفائت تم التواصل مع التربية للتخلص من المقاعد، والتي بدورها أرسلت لجنة اتفقت على ضرورة ترحيل المقاعد بالسرعة القصوى بسبب وجود انزلاقات بالمدرسة.

وبيت مديرة المدرسة أنه فور البدء بأعمال الترحيل التي فرضت رمي المقاعد من السطح للباحة بسب وجود درج واحد فقط للمدرسة، تم إقفال الباب المؤدي إلى مكان رمي المقاعد وتكليف الحارس الليلي والمستخدم بالوقوف أمام المكان حرصاً على سلامة الطلاب، مبينة أن الفيديو مجتزئ ولم يصور الأشخاص الذين كلفوا بمراقبة المكان، موضحة أن الطفل كان متجهاً لدورة المياه وبعيد عن مكان رمي المقاعد وغير معرض للخطر نهائياً.

من جهته، أكد مدير تربية ريف دمشق غسان اللحام أنه تم رفع كتاب لوزير التربية ولمحافظة دمشق بخصوص هذه المدرسة، وتم اقتراح نقلها لمكان آخر، مبينا أن موعد النقل سيكون قريب جداً كون تعطل مضخة واحدة من المضخات التي تضخ الماء من الآباء لمجاري الصرف الصحي قد يسبب كارثة حقيقية.

يذكر أن دوام الطلاب بمدرسة أديب قلاجو المعرضة “للانهيار” مستمر حتى الآن، وذلك رغم إخلاء المدرسة لسنوات في فترات سابقة، إلا أن تقرير المهندسين أكد صلاحية المبنى للعمل في الوقت الحالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق