أخبار مهمةسورية

وزارة الصحة تفشل في موضوع إعادة السوريين العالقين في الخارج

موقع صاحبة الجلالة

في الوقت الذي نجحت فيه وزارتي النقل والخارجية والمغتربين في إعادة العالقين في الدول الأخرى إلى سورية لم نشهد هذا النجاح من قبل وزارة الصحة المعنية بتجهيز مراكز الحجر بشكل لائق لاستقبال من سيحجر عليهم .

ويأتي فشل وزارة الصحة بعدما تعالت صيحات الكثير من أولئك “العالقين” من داخل مراكز الحجر التي وبحسب وصفهم فإنها تفتقد للكثير من الاجراءات ناهيك عن عدم قدرتها على استيعاب الأعداد القادمة ما كان يتطلب من وزارة الصحة التنسيق مع وزارة النقل لمعرفة أعداد العالقين القادمين لتأمين توزيعهم بشكل مريح على المراكز لا أن يتم حشرهم بمراكز مكتظة لدرجة قد يكون أكثر من 100 شخص بمكان واحد.

وأكثر تلك الصيحات كانت من مركز الحجر في المدينة الجامعية بدمشق حيث أكد المحجور عليهم أن هذا المركز آخر ما يمكن أن يطلق عليه هو اسم مركز حجر بسبب الاكتظاظ وعدم مراعاة الاجراءات الوقائية حيث يستخدم الجميع نفس المرافق العامة ناهيك عن انتشار الحشرات وغيرها فعلى سبيل المثال كانت آخر صيحة خرجت من مركز المدينة الجامعية قد أطلقها الفنان خالد القيش الذي كان قادما من الامارات العربية حيث قال: ” المفروض أننا بحجر صحي ولكن هذا بالاسم فقط حيث يوجد بمركز الحجر أشخاص من عدة دول والجميع يستعمل مرافق عامة مشتركة.. ولا يوجد فصل وتباعد بين الناس ولا معقمات إضافة إلى الوضع سيء والغرف المشتركة مع شخص أو شخصين وتحتوي على حشرات ولاسيما أن هناك كبار بالسن والحمامات ليست صالحة لهم لم يأتِ أي شخص ويسأل عن حالنا.. أنا مقتنع بأن الوضع لن يتغير فالمكتوب مبين من عنوانه.. نحن بخطر حقيقي ويجب تداركه بسرعة”.

وكانت وزارة الصحة أكدت جهوزية مراكز الحجر الصحي بالمحافظات لاستقبال المواطنين العائدين من جميع الدول للتأكد من سلامتهم وتحقيق شروط السلامة العامة وأنها وفرت فيها مختلف وسائل الإقامة المريحة وتأمين متطلباتهم خلال فترة الحجر المحددة بأربعة عشر يوماً.

صاحبة الجلالة إذ تنشر هذه المعلومات فإنها تأمل معالجة هذه الأمور التي قد يؤدي استمرارها إلى كارثة نحن بغنى عنها تهدد حياة السوريين ولا يتطلب تفاديها إلا القليل من التنظيم فعلى سبيل المثال كان من بين القادمين خلال الأيام الماضية عدد من أبناء محافظة السويداء تم وضعهم بمركز الحجر في المدينة الجامعية علما أن هناك ثلاث مراكز حجر في السويداء فارغة بحسب المعلومات التي حصلت عليها صاحبة الجلالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق