أخبار مهمةسورية

شركة سياحية لبنانية تستغل سفر السوريين في سورية.. لصالح من تعمل ومن المسؤول عن إستغلالهم؟!


بعد ان علقت سورية طيرانها الخارجي على خلفية وباء فيروس كورونا المستجد منذ 21 شهر اذار الماضي، بدأت أصوات السوريين في الخارج تعلو وتناشد لإرسال رحلات لإجلاء الجالية، هذه الصرخات المؤلمة هناك للأسف من استغلها أبشع استغلال، حيث ارتفعت تذكرة الطيران بين دمشق وبيروت من 200 الى 350 دولاراُ.

لكن الموضوع هنا لم ينتهي، حيث أن من بيروت إلى الجهات الدولية الأخرى هنالك من تعهد على نفسه بمسك خطوط السفر، لتساع مكاتب شركات الطيران العاملة في سورية للإعلان على واجهتها عن توفر رحلات الى بيروت ومنها الى دوسلدوف، وبرلين، وأضنة، واسطنبول ،وغيرها من المدن الخارجية .

موقع بزنس 2بزنس واستجابة لعشرات الرسائل التي وصلت الموقع، والتي عبر فيها المسافرون عن وقوعهم في فخ الاستغلال، من خلال دفع أكثر من ضعفي المبلغ بالنسبة للخطوط الطويلة، حيث كانت كلفة التذكرة من دمشق الى برلين قبل وباء كورونا بحدود 600 الف ليرة سورية بينما اليوم عبر الوسطاء تصل التكلفة الى 1.800 مليون ليرة والى اسطنبول ارتفعت التكلفة الى 1.173 مليون ليرة.

وبينت مصادر لموقع “بزنس2بزنس” عن قيام البعض بحجز تذكرة طيران لرحلة ” دمشق بيروت” وتم إستغلالهم أفضل إستغلال ليضطروا لدفع ما بين مليون ليرة و مليون و200 ألف ليرة،  والاهم من كل ما سبق أن التسعير لحظي على سعر الصرف الرائج اليوم وحبة مسك، وبعض المكاتب يطلب بشكل مخالف للقوانين ولتعليمات المصرف المركزي دفع التذكرة بالعملة الصعبة، وفي حال التعذر والزبون سيذهب من المكتب يرضون بالليرة السورية، وعند مراجعة المكاتب والسؤال عن سعر التذكرة يطلب منك الاستراحة حتى يقوم المكتب بالاتصالات بحلقات الوساطة لمعرفة السعر اللحظي للتذكرة.

ومن خلال تتبع لحلقات الوساطة، وصلنا الى معلومات عن قيام مكتب “نخال” أو ما يعرف بأجنحة لبنان بمسك ملف الرحلات وجميع المكاتب السورية بما فيها رحلات “السورية للطيران” والتي خُصصت بمقطع الطيران بين “دمشق و بيروت” تعمل لصالحه، حيث تذهب أجور الحجوزات له ومن ثم يرسل العمولات الى المكاتب التي قامت بالحجز.

طريق السمسرة الطويل الذي ارهق بناء البلد، والذين تقطعت بهم السبل خارج سورية، وأجبرتهم على دفع ثمن التذكرة بشكل مضاعف، يدل على حالة الاستغلال الكبيرة والظلم الذي تعرض له اباء البلد، وأكدوا في رسائلهم على ضرورة محاسب من باع واشترى بمعاناتهم، وقالوا لو كانت الاموال المدفوعة تذهب الى خزينة الدولة لا نعترض، بالعكس على قلبنا أحلى من العسل، ونقدر الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلد، لكن أن تذهب الأموال والسمسرة الى مكاتب خارجية ومن تحت الطاولة، هنا على الجهات الحكومية المعنية أن تقف وتسأل الف سؤال وتضع الف خط تحت ما جرى، ولصالح من، وكيف تقبل السورية للطيران الناقل الوطني العمل بالسمسرة لصالح مكاتب خارجية على حساب جيبة ابن البلد، وان كانت ترى انها قدمت خدمة لمن تقطعت به السبل لماذا لم تنفذ السورية للطيران المهمة، ولماذا سمحت بتقاضي هذا الرقم الكبير المدفوع، والذي يذهب سمسرة الى مكتب النخال في لبنان، وماذا تستفيد السورية للطيران والمكاتب السورية اذا كانت اجور الحجوزات تذهب الى لبنان وتأخذ المكاتب السوية عمولتها فقط،  الى هذا الحد وصلنا لنعمل مقابل عمولة لدى الغير والله مش سمعة يا سادة في وزارة النقل.

مراسل بزنس 2 بزنس راجع المكتب الصحفي في وزارة النقل للحصول على موافقة للرد والحصول على حقيقة ما يجري من قبل المسؤولين في السورية للطيران حسب التسلسل الاداري، وكون مقابلة اي صحفي بحاجة الى موافقة الوزارة وبعد تقديم الشكاوى والدردشة مع مدير المكتب الصحفي طلب اسئلة رسمية تم ارسالها، لكن لم نحصل حتى ساعة اعداد هذه المادة على رد على الاسئلة المقدمة التي تطلب توضيحات حول واقع الحجوزات بأسعار فلكية لصالح شركة نخال اللبنانية .

يا سادة في وزارة النقل شركة النخال اللبنانية هي التي تأكل البيضة والتقشيرة من الحجوزات لمن تقطعت بهم السبل من السوريين، علما ان النقل بالطائرات السورية والشغل للمكاتب السياحية العاملة في سورية  وتقودهم بإمتياز والمسافر سوري والاموال تذهب الى الشركة اللبنانية وحصة السورية للطيران جزء بسيط سابقة لم تحصل في سورية قبل، وتستحق التوقف والتأمل، وحتى ولو تم فتح خيارات أخرى امام الراغبين بالعودة الى سورية يجب أن يسأل من استغل حاجة الناس، فهل سيفتح ملف شركة النخال أم تعتبر وزارة النقل ان ما جرى خدمة اضافية قدمتها الى طالبي الحاجة، وكونهم في أزمة وحاجة فليدفعوا أموالهم لقاء هذه الخدمة بأسلوب زعرنة الوشيشة .


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق