أخبار مهمةسورية

الاحتلال التركي ينشئ نقاط مراقبة جديدة بريف ادلب


رفع جيش الاحتلال التركي عدد نقاط مراقبته العسكرية غير الشرعية في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي إلى 11 نقطة بإنشائه نقطتي «البارة» و«دير سنبل» خلال اليومين الماضيين، ليصل عدد نقاطه في منطقة «خفض التصعيد» في ادلب والأرياف المجاورة لها إلى 70 نقطة.

وبينت مصادر محلية في جبل الزاوية، المتاخم لطريق عام حلب اللاذقية أو ما يعرف بطريق «M4» من جهة الجنوب، لـ«الوطن» أن جيش الاحتلال التركي ثبت اليوم الإثنين، نقطة مراقبة في بلدة «البارة» جنوب جبل الزاوية وبالقرب من خطوط تماس الجيش العربي السوري في المنطقة بعدما سحب أمس رتلاً عسكرياً من نقطة مراقبة «شيرمغار» بجبل شحشبو في ريف حماة الغربي عن طريق قرية «فليلفل» إلى المنطقة الممتدة بين بلدتي «احسم» و«البارة».

وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال لم يتمكن أمس من تأسيس نقطة المراقبة الجديدة في «البارة» بسبب القصف المتبادل بين ميليشياته والجيش السوري قبل أن يرفع سواتر ترابية اليوم في محيط النقطة المشرفة على مساحة واسعة من ريفي ادلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بما فيها منطقة معرة النعمان.

وأضافت بأن الاحتلال التركي أسس أول من أمس نقطة مراقبة أخرى جديدة في بلدة «دير سنبل» في الضفة الشرقية من جبل الزاوية بعد أن استقدم رتلاً عسكرياً عبر معبر «كفرلوسين» غير الشرعي عند الحدود الشمالية من ادلب لهذه الغاية، ولفتت إلى أن «دير سنبل» ذات موقع إستراتيجي يطل على معرة النعمان وريفها الشرقي الذي يقع تحت سيطرة الجيش السوري.

وكان جيش الاحتلال أنشأ منتصف الشهر المنصرم نقطة المراقبة في قرية «قوقغين» الحيوية في جبل الزاوية والمطلة على سهل الغاب وعلى تماس مع خطوط الجيش السوري الأمامية، والتي أصبحت ملجأ لآلياته وشاحناته المحملة بالمعدات العسكرية واللوجستية المنسحبة من نقطتي مراقبة «شيرمغار» و«مورك» شمالي حماة.

وبذلك تتوزع نقاط مراقبة المحتل التركي في جبل الزاوية على قرى وبلدات «البارة» و«دير سنبل» و«قوقغين» و«بليون» و«بزابور» و«بسامس» و«معراتة» و«مرعيان» و«منطف» و«النبي أيوب» و«قمة تل النبي أيوب».

وتشكل نقاط المراقبة التركية جنوب «M4» نقاط خلاف بين أنقرة وموسكو، حيث وعدت الأولى الأخيرة خلال مباحثات خبراء البلدين العسكريين في 16 الشهر الماضي في العاصمة التركية بتخفيض عديد قواته في «خفض التصعيد»، وخصوصاً جنوب طريق عام حلب اللاذقية إلا أن النظام التركي حنث بوعوده وزاد من عدد أرتاله وآلياته العسكرية وجنوده وضباطه في المنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق