أخبار مهمةسورية

بعد يومين على اكتشاف 62 طن من زيت «منتهي الصلاحية» … السورية لتجارة تعلن طرح زيت دوار الشمس بسعر 2900!


اعلنت المؤسسة السورية للتجارة يوم أمس عن طرحها مادة زيت دوار الشمس في جميع صالاتها ومنافذ بيعها بسعر 2900 ليرة سورية لليتر الواحد اعتباراً من يوم الأحد القادم عبر البطاقة الإلكترونية في إطار سعي المؤسسة للتدخل الإيجابي وتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة.

كما أكدت المؤسسة ان سعر مبيع ليتر زيت دوار الشمس سيكون بـ 2900 ليرة سورية وليس كما تم تناقله مواقع التواصل الاجتماعي بـ 3900 ل.س.

يذكر انه وخلال اليومين الماضيين اعلن عن وجود 62  طناً من مادة زيت بذر القطن منتهية الصلاحية في مستودعات المؤسسة السورية للتجارة

وفي هدوء تام وبعيداً عن الضوضاء والأضواء تم إرسال هذه الكمية إلى معمل السكر في حمص لإعادة تكريرها وطرحها  في السوق عبر صالات  المؤسسة  نفسها التي كانت المادة مكدسة في مستودعاتها  وانتهت صلاحيتها فيها و كل هذا يحدث دون حسيب أو رقيب رغم أن المواطن  يبحث عن مادة زيت القطن في صالات السورية للتجارة ” بالسراج والفتيلة” كما يقولون دون طائل إلا في حالات نادرة لا يتجاوز  عدد مراتها أصابع اليد الواحدة .

في حقيقة الأمر، لايمر يوم على المواطن إلا وفيه مفاجأة تصدمه بها المؤسسة التي أحدثت بهدف التدخل الايجابي لصالح المواطن السوري ،من حيث المبدأ  و لكن على أرض الواقع فإن هذه المؤسسة  في كثير من الأحيان تتسبب بهدر المال العام , فقصة مئات الأطنان من المواد الغذائية التي أعلن عنها للبيع في مزاد علني أو مناقصة منذ أشهر  كونها منتهية الصلاحية لم تنته مفاعيلها بين المواطنين بعد ، إلى أن يفاجئ المواطن بإعلان المؤسسة السورية للتجارة عن طرح / 2000/ طن من مادة الشاي التي يبلغ ثمنها في أيامنا هذه ما لا يقل عن 40 مليار ليرة سورية  للبيع لأغراض زراعية  وصناعية والسبب هو انتهاء مدة صلاحيتها ما ترك في نفس المواطن أثراً كبيراً وحالة من الاستغراب والدهشة كيف يحدث كل هذا ؟ والبلد يعاني ما يعانيه من ضائقة اقتصادية لاسابق لها بسبب العقوبات  الاقتصادية الجائرة المفروضة عليه والمواطن بالكاد يستطيع تأمين قوت يومه  كل هذا دفع المواطن ليقول في سره وعلانيته ما خفي كان أعظم.

أين دور الرقابة التموينية والجهات المعنية ووزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في هذه الحالة ؟؟

إن المواطن في حقيقة الأمر بات يفضل السلعة الأرخص بغض النظر عن جودتها جراء ارتفاع أسعار  المواد ذات الجودة العالية فمثلاً عبوة زيت بذر القطن سعة/2 ليتر/ أرخص بما يقارب /1000 ل.س/ من سعر عبوة زيت دوار الشمس سعة /1 ليتر/ كما أن سعر تنكة زيت بذر القطن سعة /16/ كغ أرخص بما يقارب /80 ألف ليرة سورية / من مثيلتها من زيت الزيتون كل هذا  يدفع المواطن للبحث عن مادة الزيت ويضطره لشراء المادة بضعف ثمنها من السوق لأنها تبقى أرخص  من أي نوع زيت ينتج في المعامل الخاصة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق