أخبار مهمةعربي ودولي

برقية تعزية بالأمير عبدالله الأطرش من الحركة الوطنية للتواصل في الجليل


الأخوة السادة المحترمون
آل الأطرش وعموم أبناء الجبل الأشمّ
ومن خلالكم أبناء الشعب السوريّ الشقيق
نحن في “الحركة الوطنيّة للتواصل” في الجليل والكرمل من فلسطين، نتقدّم إليكم بخالص تعازينا بالمرحوم الشيخ عبد الله الأطرش. طاب ثراه وطابت ذكراه ولروحه طيب المقر ولكم جميعًا السلوان والعمر المديد الهانئ.
نسجّل للمرحوم استقباله إيّانا وفد الحركة الوطنيّة للتواصل أيلول 2007 على المعبر السوريّ الأردنيّ ممثّلًا لمجلس الشعب والجبل، ونسجّل الكلمات الحارّة التي أسبغها علينا وعلى المشروع القوميّ الهام؛ التواصل. كما ونثمّن مواكبته إيّانا إلى الشامّ والكلمات الإضافيّة التي سطّرها في رحاب المسجد الأمويّ ومن ثمّ في جرمانا ولاحقًا في الجبل، كلمات ملؤها الوطنيّة الحقّة والعروبة الصادقة.
الموت حقّ ولكن كلّ فقيد سوريّ له بصماته على نضال سوريّا في محنتها هو خسارة، وقد فقدت سوريّا الكثير من خيرة أبنائها وعلى مدى عقد من الزمن في مواجهة أخطر مخطّط واجهته خلال تاريخها الحديث. سوريا التي تتعافى من الجراح المثخنة ولّدت أجيال وراء أجيال صانوا وحدتها، وهي ومناطقها المختلفة والجبل في المقدّمة ولّدت وقدّمت الأبطال وستستمر، والراية ظلّت مُصانة عزيزة مرفوعة.
نحن، كلّ القوى الوطنيّة القوميّة ومن كافّة أبناء شعبنا الفلسطينيّ، نتابع الوضع العام في الجبل وهو لا شكّ يثير لدينا القلق، ولكّن ما ينزع عنّا القلق هو الثقة في أهل الجبل قدرة وحكمة على تخطّي كلّ الصعاب. مؤكّدين أنّ الوحدة الداخليّة والتكافل والتكامل مع الدولة ونبذ دقاقي الأسافين من الداخل والخارج، هي طريق الرفعة والرقيّ والعزّة والكرامة، ولم يكن الجبل بأهله إلًا رفيعًا راقيّا عزيزًا كريمًا وسيدوم.
صحيح أن مشروع التواصل والذي أطلقناه من رحاب الشام عام ال-2000، تعرّض ويتعرّض هو الآخر لمخطّطات ضرب خارجيّة تتمثّل في المؤسّسة وداخليّة من بين ظهرانينا تأتمر بأمر المؤسّسة وأخرى داخليّة أدّت إلى انقسام لجنة التواصل بين تيّار عائليّ خارج عن الهدف القوميّ الأسمى للتواصل وبين تيّار وطنيّ قوميّ يرى في التواصل مشروعًا وطنيّ قوميّ جمعيّ وليس عائليّ شخصيّ. ورغم ذلك فتواصلنا معكم هو حيّ في العقل والقلب كان وما زال ونحن على ثقة أنّنا سنعيد له معًا اللبنة التواصليّة الجسديّة.
الرحمة لفقيدكم ولشهداء سوريّا أجمين
ولا أريتم مكروهًا إلى أمد بعيد
سعيد نفّاع – الأمين العام للحركة الوطنيّة للتواصل
عوني خنيفس – رئيس لجنة التواصل الوطنيّة
أواخر كانون الأول 2020

الوسوم

سهاد الأعور

News editor & translator

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق